العودة   منتدى منتديات الزين > الـمـنـتـديـات الأدبـيـة > قصص - روايات - مغامرات




إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 10-10-2010, 09:30 PM
ظميان غدير
كبآآر الشخصيآت
ظميان غدير غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 47945
 تاريخ التسجيل : Oct 2006
 فترة الأقامة : 2940 يوم
 أخر زيارة : 18-08-2014 (06:59 PM)
 العمر : 31
 المشاركات : 13,497 [ + ]
 التقييم : 3307
 معدل التقييم : ظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond reputeظميان غدير has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نماذج على القصة القصيرة






قد يجهل الكثير منكم فن القصة القصيرة
ولقد احببت ان انقل لكم بعض من القصص القصيرة
كي تتعرفوا على هذا النوع من القصص الذي يختلف اختلافا كليا طبعا عن الرواية الطويلة..او القصص المطولة


..::النموذج الاول::...



قصة قصيرة


{ حجة غياب }

إستيقظ مبكرا ,كان يحس بأن عساكر الكسل إستيقظت معه فتناول قهوة مضادة لصواريخ الكسل
ودخّنَ سيجارةً تشلّ بنكوتينها سرايا الإحباط عن الحركة.,وتساند الدماغ على التفكير في عذر يجعله يتغيب من العمل ؟
وبعد أن أنهى سيجارته , صافحتْ عقلَه فكرة ٌ ....تجعله يتغيب عن العمل
أخذ الهاتف إتصل بزميله ، وطلب منه أن يقول لمديره :
نه لا يستطيع القدوم كونه موقوفا بسبب مخالفة مرورية
وسوف يبقى مسجونا مع كسله!!
ثلاثة أيام وبعدها سوف يرجع للعمل ليعانق مجبرا أحضان المهام الوظيفية}
قال له صديقه: {لا عليك سأخبر المدير بذلك وأتمنى لك إجازة شهر كسل سعيدة}
إنتهى الإتصال وعاد إلى سريره الذي يعتبره مفتاحا لحل العقد والأزمات التي يواجهها في حياته
.ولمّا صحا في آخر النهار ..أخبره زميله بأنّ المدير حزين لمَا جرى له..
أصبح فرحا فقد أمطر على مديره بسحائب الأعذار!!
ولقد أينعت حجة غيابه الذكية , بثلاثة أيام كسل .!!
في المساء أدار سيارته متجها نحو المقهى ليقابل أصدقائه
الذين يعملون في وزارة البطالة بلا أجر طلبا لمرضاة الكسل والخمول !!
وصار يقود مسرعا كأنه بطل راليات. كي يصل للمقهى في أسرع وقت
بالغ في السرعة ، ليحصلَ بعضا من دراهم وقتية لا يستطيع شرائها إلا بالإسراع
قطع الإشارة....أوقفه شرطي المرور
أعطاه مخالفة ..وأرسله للسجن لمدة ثلاثةأيام!!!





بقلم : ظميان غدير






 توقيع : ظميان غدير


شكرا لمن اهداني التوقيع.
{ لست أنسى حبا ولا أذكر = ووفائي لمن مضى أخضرُ }

رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 09:31 PM   #2
ظميان غدير
كبآآر الشخصيآت


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47945
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 العمر : 31
 أخر زيارة : 18-08-2014 (06:59 PM)
 المشاركات : 13,497 [ + ]
 التقييم :  3307
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نماذج على القصة القصيرة



..:: النموذج الثاني ::..

حركات لم نألفها!


أحست بحركات غير طبيعية في هذا المكان الهادئ والجميل, غدت تلك الحركات والخربشات تتكرر ,بإيقاع غريب ورتيب جدا,.... كانت قريبة و وخفية! يقترب الصوت ببطء بشكل يثير الحفيظة !وكأنه بات في أذنيها! أهي في وهم وهلوسة؟ورغم ما تملكه من شجاعة أثارت الأصوات الغريبة ريبتها… كأنها كانت تزداد علوا وقربا!

بات من الضروري إنهاء مهمتها الروتينية الآن و بسرعة لكي تبدأ من جديد تباشير المهمة التالية.
كأن أحدا يدق مسمارا في الجدار!!! , أو ربما يدق ثوما!في هذا العصر القائظ , ثوم كثير للمؤونة !! يا للعجب!كان رتيبا بشكل مزعج للغاية , يجعلك نزقا رغما عنك, وكأنك في سجن انفرادي مقيت, يقطع عليك هدوءك وسكينتك التي تريد أن تعم في هذا المكان …في عصر يوم مختلف كل الاختلاف بالنسبة لها على الأقل, إنه يوم غريب جدا, بات يتحرك صوبها !! .
كأنه وحش متخف ٍ بمائة ردا ء ورداء, يقترب... ويقترب .وكأنه كائن غريب يريد شيئا ما بعناد, مازالت ترتب المكان متوجسة وناظرة بحذر تجاه المصدر,بدأت تسرع كي تنهي ما لديها من أعمال بعد أن ترك تلاميذ الفوج الأول حاجاتهم وبقايا أغراضهم المتنوعة والتي كانت كل مرة تحفظها على أمل أن لتردها لهم حين عودتهم
…, و الغريب في الأمر, أنها أنهكت تماما وهي تعلمهم أصول ترك مجالس العلم بروية وهدوء ونظام, لكن الفوضى تسري كالهشيم في تلك النفوس الطفولية والذنب ليس ذنبها, فهي تعشق الترتيب لكن الظروف تخالفها دوما…, هدأ الصوت فجأة, فتنفست الصعداء وعادت لهدوئها ترتب من جديد وتنظف قدر ما تستطيع, حينذاك تذكرت مقولة والدها التي تثير ضحكها دائما:
-مائة زبال لن يستطيعوا جمع مخلفات فوضوي واحد!
نطمع بجهد كل عنصر نشيط ولا نقوم بأدنى تعاون لمؤازرته بل نقول بسخرية:
- متطوع يبحث عن ثواب!!!
استغربت ما دار في ذهنها وكأن أحدا ما يهمس لها! ما هذه الفكرة الهوجاء؟؟هل هناك من يرفض الإصلاح؟ ؟هي تتوهم مؤكد.
دق الباب :
فظهر مشرف المسجد متلفتا بأرجاء المكان!
-هل انتهيتم؟
لم تفصح عن وحدتها وقالت:
-نعم وننتظر الفوج الجديد
-حسنا دعوا هذا المتاع لديكم...
ما إن أغلق الباب حتى عاد الصوت قويا مدويا مزعجا وعنيدا..
كيف نسيت أن تسأله عن هذا الأمر الغريب؟ أم أن عجلته ألجمتها؟
فتحت كل الجوار ير بحركة جنونية , وكأن صبرها العنيد ضاع وذرته رياح المشاغبة...وبدأت تتوجس خيفة من إصرار الصوت على إزعاجها.
تمنت أن لا يأتي احد هذا اليوم!
ليس هذا هو جو السكينة والهدوء الذي يصلح للدراسة , هل هم الجيران الذين يجهلون عناءهم والعبء الذي يحملونه! وكأن الأمر بات مقصودا.
بدأ الماء يتسرب من بين النوافذ والأبواب....فتحت الباب لتنادي على من يسمع, فربما أحد ما قريبا من هنا..
عادت لتجد نفسها محاصرة تماما..
صرخت بأعلى صوتها , لكن أحدا لم يسمعها ...

أم فراس( ريمة الخاني ) 29/5/2010


 
 توقيع : ظميان غدير


شكرا لمن اهداني التوقيع.
{ لست أنسى حبا ولا أذكر = ووفائي لمن مضى أخضرُ }


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 09:34 PM   #3
ظميان غدير
كبآآر الشخصيآت


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47945
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 العمر : 31
 أخر زيارة : 18-08-2014 (06:59 PM)
 المشاركات : 13,497 [ + ]
 التقييم :  3307
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نماذج على القصة القصيرة



..:: النموذج الثالث ::..

هدية من نوع آخر


ابتسمت لهُ ابتسامتها المعسولة ،ثم استلقت على السرير وهيَ ترتدي
أجمل فستان لديها.. همست لهُ برقة : قد حانَ الأوان أنا جاهزة ، أيها العزيز.
اقتربَ منها بهدوء ،أمسكَ يدها اليمنى وقبلها برفق .
ثمَ همسَ لها وأنا
مستعد بدوري.
امسكَ السكين الحاد وابتدأ يقطعها بدئاً من يدها اليمنى،ثمَ اليسرى حتىَ وصلً
إلى رأسها .
نظرَ إليهِ الرأس وأبتسمَ مرةً أخرى :"ما أن تقطع لساني ،غلفهُ وقدمهُ هدية
لزوجي ،فهوَ لن يحتاج غيرهُ مع تلكَ الشمطاء التي خانني معها ..
أومأ برأسهِ ثمَ عادَ ليكمل مهمتهُ بنشاط وحيوية ،الهدايا كثيرة وعليهِ
أن يوزعها قبلَ انتصاف الليل..

بقلم: أميرة عبدالله


 
 توقيع : ظميان غدير


شكرا لمن اهداني التوقيع.
{ لست أنسى حبا ولا أذكر = ووفائي لمن مضى أخضرُ }


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 09:48 PM   #4
ظميان غدير
كبآآر الشخصيآت


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47945
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 العمر : 31
 أخر زيارة : 18-08-2014 (06:59 PM)
 المشاركات : 13,497 [ + ]
 التقييم :  3307
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نماذج على القصة القصيرة



.:: النموذج الرابع ::.

تضاريس القدر
لا أعلم هل تصدعت الأحلام يومها على أبواب غربتي..؟!

أول أطلالتي على مرسيليا جعلتني أستنشق هواءً

نقياً ظننت أنني لم أستنشقهُ سابقاً..

حملتُ حقيبة يدي الصغيرة على كتفي وطفقتُ

أبحثُ عن عنوان صديقتي التي لم تاتي للميناء لأستقبالي..

تمنيتُ أن يكونَ المانع خيراً..

جلستُ بحديقة عامة أقلبُ كلَ أوراقي حتى أجدَ العنوان،

يبدو أن رحلتي ستكون كهبة نسمات على صحراء

لا تلبث أن تختفي لتعودَ الشمس الحارقة لتقطع الأنفاس..

كيفَ سأستطيع لوحدي أن أحققَ حلمي بزيارة

فيو بورت _تلكَ المدينة السياحية التي ياما شاهدتها

على الخارطة ومسحت بأصابعي حولها وكانني

أتمشى بشوارعها ..

كم أخبرتني صديقتي عن أصدقائها العرب هناك

وعن عشقهم لكل ما هوَ عربي..

وقفت مطولاً بنفس المكان وحبست دموعي

وحاولت أن أتماسك فأنا ببلد غريب ولأ أتقن الفرنسية_

ولا أعلم الا بضع كلمات منها لن تفيدني بشيء..

لن أستطيعَ البقاء بهذا المكان لفترة طويلة ..سأجدُ حلاً..لا بد أن

يكونَ هناكَ حل ما..!!

سرتُ على أقدامي لفترة طويلة وإذ بي أستمع لصوت

هتاف جمهور _لا أعلم كم ساعة مشيت وكيفَ حطَ

بي الرحال هناك..تفاجئت بشاب صغير يحاول الدخول عنوة

للمدرج ليشاهدَ المباراة وحينَ منعوه همسَ لمن منعهُ بكلمة

ثمَ أشارَ بأصبعهِ نحوي ..

اقتربَ مني ذلكَ الرجل مع الشاب ثم همسَ لي الشاب

كلمات لم أفقه منها شيئاً وأمسكَ يدي بقوة ودفعني للداخل..

حاولتُ بيدي التي لا تمسك الحقيبة أن أمنعهُ لكنهُ تمسكَ بي

ونظرَ الي نظرة متوسلة ،،لم أعلم هل أثق بهِ ام لا .

سرتُ معهُ كالمخدرة ورأيتهُ يجلسني وينادي الرجل الذي

يبدو لم يتركنا للحظة ، وبعدَ لحظات عادَ الرجل مجدداً

وبيدهِ كأسَ ما وناولهُ لي .. نظرَ لوجهي الشاحب

ولاحظَ ارتجافة شفتي وخاطبَ الشاب بكلمات وكانهُ يلومهُ

لاحضاري للمبارة ، ثمَ ابتعدَ وتركنا وحيدين..

جلستُ بقرب الشاب وأندمجتُ مثلهُ مع أحداث المباراة

ورايتهُ يشجع فريق ما فقمت بدوري بتشجيع نفس الفريق

والهتاف لهُ ..

ثم نهضت من مكاني وإذ بيد من الخلف تمسك بي وبقوة..

أكيد سيتم طردي لانهُ كما يبدو لستُ قريبة من الاغماء

كما أدعى الشاب.. أو لم تعجبهم لغتي .. أو ربما تصرفتُ

تصرفاً خاطئاً .

نظرتُ للخلف وأنا أرتجف ..ألا يكفيني أني بمدينة غريبة عني كلياً..

وما بينَ موجات الخوف والصقيع الذي اجتاحَ قلبي

وجدتني أسقط على الارض ولم أعد أدري شيئاً..

سمعتُ أحدهم يتحدث هاتفياً بهمس بينما كان طبيب

يقفُ فوقَ رأسي ويفحص نبضات قلبي ويشير لي

أن أفتحَ عيوني..

ابتسمتُ لهُ _ أظنها بسمة ساخرة من نفسي فقدومي لمرسليا

كانَ لسببين أن أنسى خطيبي الخائن وأن أزورَ صديقتي

وأتعرف على مرسيليا _{ذلكَ الحلم الذي راودني منذُ الطفولة وحينَ

تحقق أجدني قابعة بسرير غريب ببيت لا أعلم عن مالكهِ شيئاً .}

بعدَ لحظات حضرَ الشاب وأعطاني كتاب ، أمسكتهُ بيدي

بتوتر ثم فتحتهُ لأجد أنَ بهِ ترجمة من الفرنسية للعربية..

بعدَ لحظات دخلت أمراة عجوز وجلست بقربي وأبتسمت

لي وقالت بلغة عربية ركيكة : " ما تقلقي بنيتي ..أنتِ بأمان ..

شو جاية تعملي بمرسيليا .."

أول انسانة تتكلم اللغة العربية تعرفت عليها هنا..

أخبرتها ما بينَ دموعي عن صديقتي التي أخلفت وعدها لي..

قالت لي بهدوء : "ربما ذهبت لمشاهدة المباراة ونسيتك يا صغيرتي..

قد سمحت لنفسي بتفتيش حقيبتك ووجدت بهِ عنوان فأتصلت بصاحبته

وستوافيكِ حالاً لهنا .. ولا تقلقي من جاد ..هوَ شاب مؤدب

أحضركِ لهنا حينَ أغمي عليك..المسكين كان قلق جداً عليك

ولم يعلم سبب اغمائك ..أراد شخص ان يعطيك عصير

فصرختِ ثم غبتِ عن الوعي..

لي أكثر من أسبوع وأنا انتظر صديقتي التي قالت انها ستاتي

لموافاتي فوراً..وجاد يأخدني لكل مكان بمرسيليا..

حتى مينائها الرائع..أماكن بصراحة لم اكن أحلم برؤيتها..

تزوجنا ولا زلتُ أنتظرَ قدوم صديقتي ..التي يبدو أنها مجرد

ورقة خاسرة ..

سألني جاد مرة الن تحضر صديقتك لزيارتك.. أجبته وأنا احملُ

طفلنا الاول بينَ ذراهي بحب وحنان.." لا أعلم لمَ دعتني من البداية

لزيارتها إن لم تكن تنوي استقبالي .."

ابتسمَ لي بحب ووله وقالَ لي : " عليَ أن أشكرها لانها عرفتني

على أروع أنثى عرفتها في حياتي .."

نسيتُ أن أخبركم أنَ جاد علمني اللغة الفرنسية والان أتقنها تماماً

وأنا علمتهُ القليل من العربية ..
/


بقلم: اميرة عبدالله



 
 توقيع : ظميان غدير


شكرا لمن اهداني التوقيع.
{ لست أنسى حبا ولا أذكر = ووفائي لمن مضى أخضرُ }


رد مع اقتباس
قديم 10-10-2010, 09:54 PM   #5
ظميان غدير
كبآآر الشخصيآت


الصورة الرمزية ظميان غدير
ظميان غدير غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47945
 تاريخ التسجيل :  Oct 2006
 العمر : 31
 أخر زيارة : 18-08-2014 (06:59 PM)
 المشاركات : 13,497 [ + ]
 التقييم :  3307
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: نماذج على القصة القصيرة



وهذه هنا نماذج على كتابة القصة القصيرة جدا
وترمز لها ( ق ق ج )
وهي قصص قصيرة جدا تتكون من سطرين او اربعة سطور بالكثير
وتمتع بالمفارقة والتكثيف والقفلة الحادة

النماذج


السعادة
عندما دخل كان المطر ينزل ، قال لها ببراءته:
- جارنا اشترى حمارا...سمعته يقول أنا سعيد بك يا حماري.
وسألها بنفس البراءة: ما هي السعادة يا أمي ؟
انحنت عليه ، قبلته بين عينيه وقالت ، وقد أشرقت أهدابه : السعادة هي الحمار يا بني

بقلم : شوقي بن حاج


**************


آخر زمن

قتله التفكير ما يشتغل ، حداد : لا يصلح ، نجار : لا يصلح ، بناء : لا يصلح ، أخيرا هداه فكره ، قال : أنا حمار باللغة العربية سأعلم اللغة العربية بدون معلم !!!!
بقلم : عبدالرحيم محمود

***********************


(( الباب الضيق))
الغيد يحملنَ القناديل ..يحاولنَ العبور منَ الممر الضيق ..يقف السيد
على
الباب ويسألهن والألم يعتصر فؤادهُ المنهك : من ستدخل أولاً ؟
لن تعبر إلا واحدة منكن..
واحدة فقط نظرت للأخريات كأنها تنظر إلى مرآة روحها..
كلهنَ صرخنَ في صوتٍ واحدٍ : أنا ..إلاها فقد اعتكفت الصمت؛ واستدارت
لتعود من حيثُ أتت..
شعرت بيد ناعمة كالحرير تلمس كتفها ،وعيون للطهر عنوان
وشفاه تهمس لها بعذوبة:هاتي قنديلكِ واتبعيني ..بابي الضيق
يتسعُ لك ..
بحثت عن الأخريات فوجدت أنَ الضباب قد انقشع أخيراً،وبقيت
قناديل متلألئة معلقة على الحائط وهياكل عظمية قد احرقتها الأنانية ..

أميرة عبدالله





 
 توقيع : ظميان غدير


شكرا لمن اهداني التوقيع.
{ لست أنسى حبا ولا أذكر = ووفائي لمن مضى أخضرُ }


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

المواضيع المتشابهه
الموضوع
التسجيل في مسابقة القصة القصيرة
عنـاصر القصة القصيرة .
نماذج االاختبارات الحقوووووووووووو بسرعه
تعريف القصة القصيرة
نماذج التعامل الزوجـــــي (روووعه)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


New Page 1
الساعة الآن 12:27 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0
حقوق الهاك محفوظة - adf.ly
تصميم دكتور ويب سايت